عبد الملك الثعالبي النيسابوري

301

اللطائف والظرائف

أذمّه غير وقت فيه أحمده * وقت العشاء إلى أن تصقع الديكه لو كان مولى وكنا كالعبيد له * لكان مولى بخيلا سيئ الملكة وقال أيضا : إذا برّكت في صوم لقوم * دعوت لهم بتطويل العذاب وما التبريك في شهر طويل * يطاول يومه يوم الحساب فليت الليل فيه كان شهرا * ومرّ نهاره مرّ السحاب فلا أهلا بمانع كل خير * وأهلا بالطعام وبالشراب « 1 » وقال غيره : الغوث من هذا الصيام * قد صار لي مثل اللجام ما إن أمتع بالطعا * م وبالمدامة والمرام ولمؤلف الكتاب : رمضان أمرضني وأرمض باطني * صادات صد كالطّبائع أربعة صوم وصفراء تجرّعني الردى * وصبابة وصدود من قلبي معه

--> ( 1 ) ديوانه : 1 : 205 .